كلمات للفوز هي حملة جريئة من قبل الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة (IPPF)، مصممة لتمكين الجمعيات الأعضاء والدعاة والناشطين والناشطات والشركاء من استخدام لغة تكسب القلوب وتغير الروايات وتدافع عن الحقوق الجنسية والإنجابية.
تستند الحملة إلى أبحاث الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة حول أكثر الروايات فعالية وكسباً لحشد الدعم للحقوق الجنسية ومواجهة الرسائل المعارضة. وبالاستناد إلى عقود من الخبرة في مجال الدعوة للصحة والحقوق الجنسية والإنجابية، تسلط حملة “كلمات للفوز ” الضوء على قوة سرد القصص والتأطير.
ومن خلال المحتوى المقنع والمصوّر على وسائل التواصل الاجتماعي، تقدم الحملة للناس الرسائل الناجحة، لأن الكلمات لا تعكس التغيير فحسب، بل تدفعه.
وقد خُصصت الأشهر الثلاثة الأولى من حملة #WordsToWin لإعادة صياغة خطاب الإجهاض.
ونحن في الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة نعمل باستمرار على تنقيح الطريقة التي نتحدث بها عن خدمات الإجهاض، والعمل الجنسي، والعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، والتثقيف الجنسي الشامل، والصحة والحقوق الجنسية والإنجابية بشكل عام. وسواءاستبدلنا عبارة “خدمات الإجهاض” بعبارة “رعاية الإجهاض” أو أكدنا على قيم مثل الحرية والسلامة والحياة، فإننا نعلم أن الكلمات التي نستخدمها يمكن أن تحشد وتقنع وتحقق الفوز.
لقد أنتجنا رسوماً توضيحية يمكنك العثور عليها هنا: قصص رابحة – إعادة صياغة الإجهاض – منتدى MA
وهي متوفرة باللغات الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والعربية. نشجع المتعلمين والشركاء والناشطين على تنزيل هذه الرسوم التوضيحية ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بهم. استخدموا هاشتاغ #WordsToWin# وأشيروا إلى @IPPF (لينكد إن) @ippf_global (إنستغرام).
لقد نظمنا تدريبًا لتزويد الجمعيات الأعضاء وأمانة الاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة والشركاء بالمهارات اللازمة لاستخدام القصص الفائزة لتعزيز حقوق الإجهاض. ستجدون العرض التقديمي المرفق بنقاط القوة. يرجى عدم مشاركة هذا العرض التقديمي خارج الاتحاد. ستجدون التسجيلات هنا: تسجيلات تدريب #WordsToWin: إعادة صياغة الإجهاض – منتدى MA
عندما نسمي الاغتصاب “سوء سلوك” أو “فضيحة جنسية”، فإننا نحمي الجناة وليس الناجين. الكلمات المخففة هي شكل من أشكال التواطؤ.
تتصدر محاكمات العنف الجنسي العناوين الرئيسية في جميع أنحاء العالم بشكل متزايد. وهذه علامة واضحة على أن الناجيات لا يتحدثن فقط، بل يتم الاستماع إليهن أخيرًا. تستمر حركة #أنا_أيضًا (#MeToo) وتتواصل حركة #أنا_أيضًا (#MeToo) وتبدأ الأقنعة في السقوط.
وفي هذا السياق، فإن الكلمات التي نستخدمها في هذه اللحظات التي تتعرض لها وسائل الإعلام أمر بالغ الأهمية: يجب أن تعكس كلماتنا الواقع المعاش للضحايا. يجب ألا تقلل لغتنا من الحقائق – أو ما هو أسوأ من ذلك، يجب ألا تمجدها. دعونا لا ننخدع: التلاعب بالكلمات لإخفاء طبيعة الحقائق ليس أكثر من استراتيجية لحماية المغتصبين. نحن نتحدث عن العنف والاعتداء على الكرامة الإنسانية والجرائم. دعونا نحترم هذه الحقائق باستخدام لغة تعكسها.
تناضل جمعياتنا الأعضاء كل يوم للدفاع عن أصوات الناجيات وإسماع أصواتهن. ادعموهم في هذه المعركة العالمية ضد العنف الجنسي باستخدام لغة مناسبة. وشجعوا أقرانكم على فعل الشيء نفسه. معاً، ومن خلال كلماتنا، يمكننا المساعدة في إنهاء ثقافة الاغتصاب – انضموا إلى حملة #كلمات_تنتصر!