نظمت هذه الفعالية بالاشتراك بين: لجنة اللاجئات، والاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، مع تقديم شهادات مباشرة من قيادات نسائية محليات من جمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا وأوكرانيا.
التاريخ: الثلاثاء 10 فبراير 2026
الوقت: 14:00 – 15:00 بتوقيت غرينتش
تكبير [التسجيل مطلوب] : https://tinyurl.com/y746ybn9
تتوفر خدمات الترجمة الفورية باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية.
في أوائل عام 2025، خفضت الحكومة الأمريكية بشكل مفاجئ مليارات الدولارات من تمويل المساعدات الخارجية الأمريكية. وباعتبارها أكبر مانح للمساعدات الخارجية في العالم، فقد أدت هذه التخفيضات غير المسبوقة إلى إحداث فوضى في النظام الإنساني المثقل بالأساس بالأعباء في العالم، وتفاقمت هذه التخفيضات بسبب التخفيضات في المساعدات الخارجية من الدول المانحة الرئيسية الأخرى.
أما بالنسبة للنساء والفتيات، اللواتي يواجهن أضراراً ومخاطر فريدة من نوعها في الأزمات الإنسانية، فقد كانت العواقب وخيمة بشكل خاص. فقد تعطلت برامج صحة الأمهات، وأُغلقت المدارس ولم تعد الأماكن الآمنة تعمل. وبالنسبة للملايين من النساء والفتيات الضعيفات في جميع أنحاء العالم، انهارت أنظمة الدعم واختفت شرايين الحياة، مما جعلهن أكثر عرضة للعنف والاستغلال وسوء المعاملة. وعلى الرغم من هذه المعوقات، اضطرت النساء والفتيات والمنظمات التي تقودها النساء اللاتي يعشن في حالات الأزمات إلى التكيف بسرعة للتغلب على الواقع الجديد القاسي.
انضموا إلينا في حلقة نقاش لاستكشاف كيف أضرت تخفيضات الميزانية العالمية بالنساء والفتيات في الأزمات الإنسانية، مستندين إلى أبحاث من هيئة الأمم المتحدة للمرأة والاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة ولجنة اللاجئات النساء، بالإضافة إلى روايات مباشرة من القيادات النسائية المحلية في جمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا وأوكرانيا.